فرنسا والمغرب …الارجنتين ومصر لقاء المنطق والامنيات ماذا سيحدث؟

تفاؤل منطقي… لا مستحيل تحت الشمس
بقلم / علاء الدين محمد ابكر
المنطق يقول: فرنسا أقوى من المغرب، والأرجنتين أخبر من مصر.
المنطق يقول: التاريخ والترشيحات والتصنيف يقفون في صف الكبار.
ولكن بلغة التفاؤل… نقول: لا مستحيل تحت الشمس.
كرة القدم يا سادة لا تعترف إلا بمن يبذل لها.
لا تسأل عن الأسماء في ليلة الحسم، بل تسأل عن العرق، عن الإصرار، عن الحلم الذي يسكن صدور 11 لاعباً قرروا أن يكتبوا التاريخ.
المغرب جاءت إلى هنا لتكسر كل القواعد. أسقطت بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، ورفعت علم العرب عالياً في سماء المونديال. فلماذا نتوقف الآن؟ لماذا نُسلّم بالهزيمة قبل صافرة البداية؟
فرنسا بطلة العالم، نعم. ولكن الأسود لا تعرف الخوف، والجمهور المغربي والعربي كله يقف خلفها ليقول للعالم: “نحن هنا”.
ومصر… أم الدنيا الكروية. واجهت الأرجنتين من قبل وعرفتها. ميسي وأصدقاؤه كبار، بلا شك. ولكن “الفراعنة” إذا لعبوا بالقلب، وإذا آمنوا أن الحلم مشروع، فإن المستحيل يصبح رقماً في الإحصائيات فقط.
المنطق يحسب بالأرقام، والتفاؤل يحسب بالقلوب.
والكرة أعطت من قبل للدنمارك 92، ولليونان 2004، وللسعودية أمام الأرجنتين. أعطت لمن بذل لها وآمن بها.
قد نخسر.. نعم. هذه هي الكرة.
ولكننا لن نخسر حلمنا. ولن نخسر حقنا في أن نحلم بصعود عربي وإفريقي إلى المجد.
اليوم لا نلعب ضد فرنسا والأرجنتين فقط.
نلعب من أجل كل طفل في الدار البيضاء والخرطوم والقاهرة، يحلم أن يرى علمه في نهائي كأس العالم.
لذلك أقولها:
المنطق لفرنسا والأرجنتين…
والتفاؤل والإيمان للمغرب ومصر.
وكرة القدم تعطي لمن يبذل لها.

