لن تُسقطوا عرش الهلال

عشق سرمدى – هويدا الماحى
-لن تُسقطوا عرش الهلال
-العليقي متهم بالاختطاف
☾ لن نخضع ولن نركع لاحكام ربيبة الأهواء..(مسمار القاصر (فلومو)..حار وزى النار..المريخاب لو شالوا.. ما بتتشال، ولو خلّوا.. موت ودمار! )..التقاضي سِجال…ولسنا في خصومة مع العدالة
☾ “الشفشافه”وقرارات آخر الليل لن تُسقط عرش..الملعب”خفافيش القرارات”.. قرارات تُطبخ بعيدًا عن ضجيج الملاعب، ثم تُلقى على الطاولة كأنها أمر واقع..زلزال في اتحاد الكرة.. الهلال يرفض قرارات الغرف المغلقة ويشعل معركة اللقب..دفاعًا عن اللقب”اجى يا القرارات (البتمرق)نص الليل ..قلتوا لى فى عز الليل هههه..قرارات تُطبخ ثم تُلقى على الطاولة كأنها أمر واقع!..العملاق الهلال ليس ناديًا يُدار بمنطق الصمت، ولا تاريخًا يُمحى بتوقيع على ورقة.اللقب الذي انتزعه لاعبو الهلال بعرقهم داخل المستطيل الأخضر لا يمكن أن يُسحب بقرار إداري يهز ثقة الشارع الرياضي ويضع العدالة على المحك.الهلال قالها بوضوح: لن نقف متفرجين أمام استهداف مكتسباتنا، ولن نترك حقوق جماهيرنا رهينة لاجتهادات أو قرارات تفتقد السند.من معركة سولي شريف إلى معارك اليوم..الهلال يعرف طريق القانون، ويملك ذاكرة لا تنسى.(التجنيس حق كفلته المحكمة الدستورية للأندية بعد قضية سولي شريف الشهيرة التي انتصر فيها صلاح إدريس على اتحاد شدادد) ليست معركة بطولة فقط… بل معركة مبدأ: هل تُحسم المنافسات في الملعب أم في المكاتب؟والأيام القادمة ستكشف من يملك قوة الدليل… ومن يراهن على قوة القرار!
☾قلتو وما نكرتو..ثقتى فى البرتغالى بيدرو تكاد تكون معدومه..(آى والله) واكان اتكالنا على “بيدرو “عاد قولوا كوررر ..والخلا علينا
☾واضحه يا تهانى ..افهموها بقى…واليهم رجع السودان فكسبوا الشكوى… وليست الحكايه (كراعه ما “مَكْوي”)..عارفين ما وراء الأكمة!
☾العليقي خطفو ولا ما خطفو..؟؟؟الزميل نادر عطا مواطن سوداني لم يرتكب جرم تقويض النظام أو أي عمل إرهابي، وأي حديث عن مصيره يجب أن يُنظر إليه بمنتهى المسؤولية..صمت العليقي بعد اتهامه في قضية الصحفي نادر عطا يضعه أمام مسؤولية توضيح موقفه للرأي العام، فالقضية لم تعد شأنًا خاصًا، بل أصبحت قضية رأي عام.إذا كان بريئًا مما نُسب إليه، فإن البيان الواضح هو أقصر طريق لإغلاق باب الشائعات وكشف الحقيقة.في المقابل، لا يجوز تحويل “طراطيش الكلام” إلى اتهامات، فالحقيقة لا تُبنى إلا على الدليل..قيل والعهدة على الراوى: اخونا الشاذلى عبدالمجيد هو الشاكى بحق الصحفى..لا يهم من الشاكى بل الاهم مصير الصحفى وحياد القانون..أين يوجد نادر عطا؟ ومن يتحمل مسؤولية الغموض الذي أحاط بالقضية؟الشفافية وحدها قادرة على إغلاق باب التكهنات وإظهار الحقائق.((أووف سايد)قرايب العليقي السواطين القوالين… برّي برّي منهم!(آى والله) معقوله هم بكرهوووه للدرجه دى عشان يروجوا الكلام التهمة دى ام انهم ابرياء فى صمة خشمهم؟
☾بعيدًا عن العاطفة… و ضجيج الانتماء، هناك سؤال لا مفر من مواجهته:
هل قُيّد لاعبو الهلال المجنسون وفق لوائح الاتحاد السوداني لكرة القدم أم لا؟..هذه هي القضية الحقيقية… وما عداها محاولة للهروب من جوهر السؤال.فجنسية اللاعب ليست هي محل النزاع، ولا تاريخه كلاعب محترف أجنبي هو المعيار، وإنما ..هل كانت إجراءات القيد صحيحة يوم اعتمدتها الجهات المختصة؟إن كان مجلس السوباط قد أخطأ وخالف اللائحة، فعليه أن يتحمل المسؤولية بشجاعة ويعترف بالخطأ وجلّ من لا يخطئ(الاعتراف بالذنب فضيلة)..وحال كان القيد صحيحًا ومستوفيًا للشروط، فلا يجوز صناعة مخالفة بأثر رجعي أو تحويل القانون إلى أداة لتصفية الحسابات.
☾اضحكوا يا هلالاب ..رغم مرارة الوجع الطافح، ورغم المطبات والسهام من كل اتجاه… برضو بنضحك!..الهلال ما نادي لحظة، ولا فرحة عابرة… الهلال تاريخ وهيبة وجمهور يعرف كيف يقف فوق الجراح.خلّوا الضحكة حاضرة… فكم من معركة ظنوا أنها النهاية، فإذا بها بداية جديدة.نضحك لأن الهلال لا ينكسر… يتعثر ويقوم، يوجع ويتوجع، لكنه يبقى هلالًا. مع عاشق الزعيم الهلال “التجانى موسى محمد”:قالت لقيت زوجي متضايق.. قلت ليهو: اعتبرني صحبتك وفضفض لي ..قالي مرتي مكرهاني عيشتي
☾نبض العشق السرمدى ..نمة ريد:يكفى النيل أبونا والهلال سودانى..يبقى العشق ما بقى الهلال-ملبورن استراليا