الأخبار

حوار صحفي مع مدير المرحلة الثانوية بولاية النيل الأبيض د خليل  عبد الكريم حول امتحانات الشهادة الثانوية 2026م

إضاءة:-

مدير المرحلة الثانوية بوزارة التربية والتوجيه في ولاية النيل الابيض د/خليل عبد الكريم رجل يحمل هم التعليم الثانوي على عاتقه وفي فيديو متداول له مخاطباََ معلمي ومعلمات المرحلة الثانوية
شدد الدكتور خليل على أن دعم التعليم المهني والفني لم يعد خياراً بل ضرورة حتمية لنهضة الولاية. وأكد أن مسار التقدم يبدأ من الورش والمعامل قبل المكاتب، فالدول لا تنهض إلا بالتعليم وبمن يقف خلفه وهو المعلم.

وأضاف خليل في الفيديو أن الاهتمام بالمعلم هو حجر الأساس لأي نهضة حقيقية، لأن المعلمين هم رسل سلام لا يحملون ضغائن في صدورهم. وهم يقفون ضد الجهوية والقبلية وكل أشكال التفرقة، فهم بناة المجتمع وصُنّاع وعيه.

واختتم دعوته بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم الفني وتمكين المعلم مادياً ومعنوياً هو الطريق الأقصر لولاية منتجة، متماسكة، ومتحررة من النزاعات.

جنوب كردفان نيوز التقت به في مكتبة بمدينة ربك ليحدثنا عن أجواء امتحانات المرحلة الثانوية وختامها بسلام وعن قضايا أخرى،فإلى مضابط الحوار:

حوار صحفي مع مدير المرحلة الثانوية بولاية النيل الأبيض د خليل  عبد الكريم حول امتحانات الشهادة الثانوية 2026م

بدايةً نهنئكم بانتهاء امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026م. كيف تقيّمون سير الامتحانات هذا العام بشكل عام؟

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات،، والصلاة والسلام على المصطفى وكفى..
في البدء نشكر الاخوه الصحفيين لاهتمامهم الكبير بقضايا التعليم’ وبرز ذلك في متابعتهم لسير الامتحان الشهادة الثانوية للعام 2026م.
وبخصوص الامتحانات فقد سارت بصورة ممتازة لتوفر الأمن والاستقرار نسبة للجهود المبذولة من الاخوه في حكومةالولاية (لجنة الأمن بالولاية والمحليات) والمتابعة الدقيقة من قبل وزير التربية والتوجيه (د٠ الطيب على عيسي.) وهذا ديدنهم طوال السنوات الماضية حيث تتضافر جميع الجهود من أجل تحقيق النجاح.

كم بلغ عدد مراكز الامتحانات بالولاية هذا العام؟ وهل طرأت أي زيادة أو نقصان مقارنة بالعام الماضي؟ وما أسباب ذلك؟
بلغ عدد مراكزالامتحانات بالولاية عدد (294) مركزآ_، طرأت زيادة كبيرة في هذاالعام(44000)الف طالبا وطالبه، مقارنة بالعام الماضي عدد المراكز (220) مركز وعدد الطلاب(34000)الف طالبا وطالبه.

ماهي ابرز التحديات  التي واجهتكم؟

برزت تحديات عديدة في العام 2026م وتمثلت في الاتي:
1/ الزيادة الكبيرة في عدد الطلاب الممتحنين
2/ كيفية تطمين الأسر والطلاب  وازالة  التوتر وتوضيح ان الوضع آمن
*تم توفير الدعم والاسناد من الجهد الشعبي وخاصة لجان الاسناد.
*اصدر قرار من الأخ والي الولاية بتكوين لجنة اشراف برئاسة المدراء التنفيذين ولجان الأمن الذكاة والتعليم.

##لعبت لجنة الطوارئ ولجنة الأمن دوراً محورياً في خطة تأمين الامتحانات. هل تحدثنا عن طبيعة التنسيق بين إدارتكم وهاتين اللجنتين؟ وما أبرز التدابير التي اتخذت لضمان وصول أوراق الامتحان وتأمين المراكز؟
كان التنسيق متميزا بين لجنة الأمن الطواري وكبار المراقبين وكانت تسير جنبا الي جنب لترحيل أوراق الأسئلة من المخزن وارجاعها الي المخزن حتى نهاية الامتحانات.
وكان الانضباط داخل المراكز بصورة طيبة.

## شهد اليوم الأخير للامتحانات حادثة مؤلمة تمثلت في مقتل أحد الطلاب. كيف تلقيتم هذا الخبر؟ وما هي الإجراءات التي اتخذتها إدارتكم بالتنسيق مع الجهات الأمنية والمجتمعية عقب الحادثة؟
الحادثة بمدرسة الشوال الثانوية بنين نتيجة نقاشات بين طالب ثانوني وطالب مرحلة متوسطة خارج المركز وهي حادثه مؤلمة هزت الوسط التربوي وبفضل الله تعالى تم احتواء الموقف من قبل الأجهزة الشرطية وتم القبض على الجاني.تم التنوير والدعم النفسي للطلاب وعم الهدوء واكتملت الامتحانات بسلام.ورسالتنا لأبناءنا الطلاب اولا التمسك بحبل الله المتين والقبم الفاضلة. والبعد عن السلوك المشين الذي يقود الي الانحراف ،

## ما تقييمكم لدور المعلمين والمراقبين وهيئة الكنترول في إنجاح هذه الدورة رغم الظروف المحيطة؟
كان لكبار المراقبين والمساعدين ولجنة الكنترول دور كبير في إعداد المراكز وتهئية البيئة للطلاب لأداء الامتحان.

ختاماً، ما هي الدروس المستفادة من امتحانات 2026م؟ وما خطتكم المستقبلية لتلافي التحديات وتعزيز الجوانب الأمنية والتنظيمية في الدورات القادمة؟

تكامل الأدوار من كل مجتمع الولاية من دعم واسناد مما ساهم في نجاح سير امتحانات الشهادة للعام 2026م
ولتفادي التحديات اولا ضبط السلوك المشين وسط الطلاب وتقديم التوعية والإرشاد النفسي والاحتماعي.
التنويه لبداية التسجيل لأرقام الجلوس في وقت مبكر تفاديا لوقوع الأخطاء وضع قانون رادع لمنع الطلاب الجلوس خارج مدارسهم و تشكيل لجان محاسبة لمديري المدارس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى