الإنسانية والمجتمع

الدوم السوداني هل يسهم في علاج ضغط الدم والبروستات

الدّوم (Hyphaene thebaica)

صحة الاسرة-خاص

مُنظِّمُ الضغطِ وحارسُ الشرايينِ السّودانيّ

الدّوم ليس مجرّد ثمرةٍ للتسلية، بل هو من أقدم النباتات التي استخدمها الإنسانُ دواءً، منذ عهد الفراعنة إلى يومنا هذا.

إنّ هذه الثمرةَ بمثابة “مفاعلٍ كيميائيٍّ” زاخرٍ بالفلافونويدات، وفيتامينات (ب)، والمعادن.

📚 بحسب مراجع Food Chemistry و Ethnobotany:
يحتوي الدّوم على كميّاتٍ وافرةٍ من البوليفينولات والفلافونويدات، وهي مضادّاتُ أكسدةٍ قويّة، إضافةً إلى الأليافِ غيرِ الذائبةِ والمعادنِ الأساسيّة: البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفوسفور.

🔬 الفوائدُ الطّبيّةُ المُثبتةُ بالدّراسات:

1. “مايسترو” ضغطِ الدّم:

هذه أشهرُ منافعِ الدّوم وأكثرُها دراسةً.
للدّوم قدرةٌ فريدةٌ على ضبطِ ضغطِ الدّم: إن ارتفعَ خفّضه، وإن انخفضَ وازنه.
ويرجعُ ذلك إلى غناهُ بالبوتاسيوم، وقدرتِه على تعزيزِ مرونةِ الأوعيةِ الدّمويّة.

2. محاربُ الكوليسترولِ والدّهون:

أثبتت دراساتٌ منشورةٌ في Journal of Advanced Pharmacy Education & Research أنّ مستخلصَ الدّوم يُخفِّضُ الكوليسترولَ الضّارّ (LDL) والدّهونَ الثّلاثيّة، ممّا يقي من تصلّبِ الشّرايين.

3. صحّةُ البروستاتا (صحّةُ الرّجل):

عُرِف الدّومُ في الطّبِّ الشّعبيِّ السّودانيِّ بفوائدِه للرّجال. وتشيرُ الدّراساتُ علميًّا إلى أنّه يُسهمُ في الحدِّ من تضخّمِ البروستاتا الحميد، ويُحسّنُ الدّورةَ الدّمويّة، فينعكسُ ذلك إيجابًا على الصّحّةِ الإنجابيّة.

4. مضادٌّ للسّكّريِّ والأكسدة:

تُبطئُ الأليافُ في الدّومِ امتصاصَ السّكّر، وتحمي مضادّاتُ الأكسدةِ خلايا البنكرياسِ من التّلف، فيكونُ إضافةً قيّمةً للنّظامِ الغذائيِّ لمريضِ السّكّري.

▪️ بدأت بعضُ الأبحاثِ دراسةَ تأثيرِ مجموعةِ فيتامينات (ب) المتوفّرةِ بكثرةٍ في الدّومِ على سلامةِ الجهازِ العصبيِّ وقوّةِ الذّاكرة، وتُرجِّحُ أنّه قد يقي من أمراضِ الشّيخوخة.

⚠️ تنبيهاتٌ هامّة:
للاستفادةِ القصوى من عصيرِ الدّوم، يُفضَّلُ نقعُه مدّةً طويلةً ثم غليُه غليةً خفيفةً وتصفيتُه.
إنّ إضافةَ السّكّرِ إلى عصيرِ الدّوم تُفسدُ جلَّ الفوائدِ المذكورةِ آنفًا.

انتبه لأسنانك إن كنتَ ممّن يقضمون ثمرةَ الدّوم؛ فهي صلبةٌ جدًّا وقد تُسبّبُ كسورًا في المينا أو في التّركيباتِ السّنّيّة.

إن كنتَ تتناولُ أدويةَ ضغطٍ قويّة، فعليك مراقبةُ قياساتِك بانتظامٍ عند الإكثارِ من شربِ الدّوم، تجنّبًا لحدوثِ هبوطٍ مفاجئ.

الدّومُ هو “الميزانُ” الطّبيعيُّ في بيوتِنا.
كوبٌ من عصيرِ الدّومِ الباردِ الخالي من السّكّر، كفيلٌ بضبطِ ضغطِك، وتنظيفِ شرايينِك، ومنحِك طاقةً طبيعيّة.

إن وصلتَ إلى هنا واستفدت، فلا تبخل علينا بالإعجابِ والمشاركة.
رجاءً خاصًّا من كلّ واحدٍ منكم: شاركوا المنشورَ في مجموعاتِكم لتصلَ التّوعيةُ إلى الجميع.

✍️ منقول بتصرف من صفحة د. أحمد عدلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى