الإنسانية والمجتمع

سلوى آدم بنيه من تخوم الهامش إلى الفعل الإنساني الجسور

سلوى آدم بنيه من تخوم الهامش إلى الفعل الإنساني الجسو

خاص-بورتسودان /جنوب كردفان نيوز

مفوضية العون الانساني في السودان تقوم بأدوار حيوية في زمن الحرب ولا يمكننا الا ان نحتفي بإنجازاتها رغم أن الاحزان مازالت تُثخن جرح الوطن ، حيث تعمل المفوضية على تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب ومراقبة الوضع عن كثب وتذليل المصاعب في سبيل الوصول الجيد للازمات الإنسانية الطارئة والمزمنة ولا بد لنا أن نشير إلى الأستاذة سلوى آدم بنية، التي تأتي من خلفية نضالية عريقة، أثبتت قدرتها على إدارة العمل الانساني بفعالية وتجرد دون محاباه أو استدعاء للعرقية التي اقعدت الوطن طويلاََ في دكة البدلاء ليصبح خاملاََ في مباراة مصيرية
فأصبحت المفوضية في عهدها لاعباََ اميناََ يمتلك من اللياقة ما يمكنه من الحركة الدائمة داخل السودان ويحقق الانتصارات المتتالية .
سلوى، القادمة من قوى الهامش والنضال الثوري، اختارت أن تنحاز للسودان الكبير في وقت كثر فيه الاصطفاف الجهوي والمناطقي، ما يبرز موقفها الشجاع وحنكتها في إدارة ملف الشؤون الإنسانية لان مايميز الحركة الشعبية وقياداتها هي التحلي بالمعرفة من خلال الاطلاع والفهم لمانفستو الحركة الشعبية الذي لم يترك شاردة ولا واردة الا واحصاها وعرف كيف تُدار .

نشيد بجهود الاستاذة سلوى آدم ونثمن عالياََ مواقفها وجهدها في إدارة العمل الانساني، ونؤكد دعمنا لها في هذه الفترة الصعبة.

وللفائدة العامة فإن
الأدوار الرئيسية لمفوضية العون الانساني في السودان شملت تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب ومن ثم
تنسيق الجهود الدولية والإقليمية لمساعدة السودان وكذلك إدارة عمليات الإغاثة والتنمية في المناطق المتضررة بالإضافة لدعم الجهود الحكومية في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وتعزيز الاستجابة الإنسانية في حالات الطوارئ.
نتطلع لان تولي المفوضية كافة المنظمات المحلية الصغيرة اهتمام ورقابة كافيتين حيث أن المنظمات والجمعيات المحلية هي الأقرب إلى نبض المواطن والوطن
وتدرك الحوجة الحقيقية له ،كما أن تفعيل رقابة المشاريع يقود إلى تصفير عدادات الخطأ في تنفيذ المشاريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى