الأخبار

مفوضية العون الإنساني بالنيل الأبيض تمد يدها لمدارس القطينة بجسورِِ إنسانية

مفوضية العون الإنساني بالنيل الأبيض تمد يدها لمدارس  القطينة بجسور إنسانية 

ورشة “جسور تفتح نافذة أمل لـ 21 مدرسة أنهكتها الحرب في القطينة

القطينة –مصطفى عمر

مقالات ذات صلة

من قلب محلية أنهكتها تبعات الحرب والخراب، انطلقت اليوم 16يوليو 2026م بمدينة القطينة ورشة الاستجابة وإنعاش خدمات التعليم، في خطوة تعيد رسم ملامح المدرسة السودانية بعد سنوات إحتلها الجهل، وانطفأ فيها سراج المعرفة   .

الورشة التي دشنتها مفوضية العون الإنساني بالولاية، تأتي ضمن مشروع “جسور” التابع للشراكة العالمية من أجل التعليم، وتنفذه منظمة رعاية الطفولة Save the Children بالشراكة مع منظمتي تنمية الطفل CDF ودعم التعليم CPE.

وحضر الافتتاح د. لمياء عبد الله العشا مفوض العون الإنساني، والأستاذ عابدين كامل محمود ممثل وزارة التربية والتوجيه، إلى جانب ممثل عن منظمة أنقذوا الأطفال(save The Children) والمنظمات الشريكة في هذا الانجاز.

ثلاثة أعوام من أجل استعادة المقاعد

يستهدف المشروع 21 مدرسة ابتدائية في الوحدات الإدارية بالقطينة الأكثر تضرراً، عبر خطة تمتد لثلاث سنوات. الخطة لا تقتصر على الطوب والأسمنت، بل تمتد إلى المنح المدرسية وتأهيل البيئة التعليمية وتوفير الدعم النفسي للتلاميذ الذين عادوا بعد انقطاع قسري.

وقال الأستاذ إسماعيل داؤود مهدي، مسؤول مكتب رعاية الطفولة بالنيل الأبيض، إن الورشة جمعت إدارات التعليم والجهات ذات الصلة لتقييم الاحتياجات على الأرض، ووضع آليات تنفيذ تضمن تعليماً آمناً وشاملاً لا يترك طفلاً خلف الركام أو عرضة للتسرب المدرسي.

الرهان على الفصل لا على الخراب هو ماأكدته د. لمياء عبد الله مفوض العون الإنساني بولاية النيل الأبيض موضحة أن التعليم هو بوابة التعافي الحقيقية.
واستطردت لمياء أن الدمار طال البنية التحتية، وطال نفوس الأطفال و لا يمكن أن نتحدث عن استقرار دون إعادة المدرسة إلى ماتعارفنا عليه من دور تربوي يسمو بنفوس النشء .

مردفةََ ان مفوضية العون الإنساني تعمل مع شركائها لتوفير حلول عاجلة للقطينة، وعيننا على كل محليات الولاية.

أما الأستاذ عابدين كامل فأوضح أن اختيار المدارس جاء بعد مسح ميداني مشترك لتحديد مستوى الحاجة والأهمية، والتقييم على نحو علمي، مشيراً إلى أن الورشة تهدف لترجمة (جسور) من ورق إلى فصول مفتوحة وأقلام وكراسات وخطة تنفيذ واضحة المنهجية والآليات بالتنسيق مع الوزارة والجهات ذات الصلة.

مشروع “جسور” هو بداية لكتابة التاريخ وتهدف لردم الفجوة التي خلفتها الحرب بين الطفل ومقعده، وإعادة الثقة بأن التعليم رغم كل شيء، لا يزال هو الخيار الأمثل للإصلاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى