من منطقة الشجرة إلى جنوب كردفان.. وزيرة الصحة تطلق مبادرة لدمج ريادة الأعمال بالدعم النفسي

من منطقة الشجرة إلى جنوب كردفان.. وزيرة الصحة تطلق مبادرة لدمج ريادة الأعمال بالدعم النفسي
الخرطوم/ South kordofan news
جعلت وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية جنوب كردفان، الأستاذة جواهر أحمد سليمان، من مبادرة “أصحاح” لريادة الأعمال والابتكار التي انطلقت صباح امس بمنطقة الشجرة في محلية الخرطوم، منصة لإطلاق خطة لنقل تجربة دعم الشباب والناجين من الحرب إلى مناطق النزاع.
وكانت الوزيرة قد شهدت الفعالية التي نظمها اتحاد الشباب السوداني بالتعاون مع المنصة الشبابية لريادة الأعمال، بحضور المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الوزير المكلف صديق حسن فريني، ورئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني الدكتور عبد المنعم السني، ولفيف من القيادات الشبابية كضيف شرفي للفعالية
وفي كلمتها، استعرضت الوزيرة جواهر أحمد سليمان معاناة ولاية جنوب كردفان خلال 3 سنوات ونصف من الحصار، مشيرة إلى أن الحرب غير الشريفة استهدفت المواطنين في أقواتهم وعلاجهم وأمنهم.
وأعلنت عزم وزارتها نقل نموذج مبادرة حي الشجرة إلى الولاية، مع التركيز على ثلاثة مسارات: رعاية الشباب الوافدين وتأهيل مواهبهم الإبداعية والرياضية، والدمج بين برامج ريادة الأعمال وجلسات الدعم النفسي والإرشاد السلوكي لتجاوز آثار الحرب.
وشددت الاستاذة جواهر سليمان على ضرورة تعزيز الشفافية والانسجام في العمل الطوعي، مؤكدة أن التعافي يبدأ من الإنسان قبل البنى.
المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم صديق حسن فريني اكد إن “تفاعل وعزيمة الشباب هما العدة الحقيقية لصناعة قيادات المستقبل في السودان”.
ووصف المعركة الحالية بأنها “معركة وجود اجتماعي بامتياز” لأنها استهدفت الأسرة والمرأة والموارد، مشيداً بالدور الذي لعبته المرأة السودانية في “معركة الكرامة” بالصمود وتقديم التضحيات.
وأضاف فريني أن الالتفاف الشعبي والتلاحم حول القوات المسلحة والقوات المساندة لها شكّل حجر الزاوية في التعافي النفسي والاجتماعي الذي شهدته ولاية الخرطوم، داعياً الشباب إلى التمسك بأحلامهم ومواجهة محاولات “مصادرة أحلام الجيل القادم”.
وتأتي المبادرة في إطار جهود منظمات الشباب لإعادة إدماج المتأثرين بالحرب عبر التدريب المنهجي والمتخصص وربط الابتكار بالاحتياجات المجتمعية العاجلة.

