الأخبار

نجاح باهر لمنظمة الصحة السودانية لحماية البيئة في تنظيم دورة بناء القدرات  بربك

نجاح باهر لمنظمة الصحة السودانية لحماية البيئة في تنظيم دورة بناء القدرات  بربك

ربك-مصطفى عمر

نظمت منظمة الصحة السودانية لحماية البيئة، اليوم السبت 12يونيو2026م في مقرها بمدينة ربك ،دورة تدريبية كبرى لبناء القدرات الشبابية، وتأتي الدورة في إطار سعى المنظمة لايجاد سبل حديثة لصنع القيادة الشبابية عبر محاور متخصصة، وكان عنوان الدورة نحو قيادة فاعلة.

جانب من الحضور

ويذكر أن الدورة استمرت لمدة يوم كامل، واستهدفت 50 شاباً وشابة من مختلف الفئات العمرية، ضمت طلاب طالبات الجامعات وطلاب وطالبات من المراحل الثانوية من مناطق متفرقة في مدينة ربك.

وشملت الدورة ثلاثة محاور رئيسية، قدمتها المدربة سحر  الطيب، حيث تناولت في المحور الأول شرحاً مفصلاً لمفهوم التطوع وأهميته في بناء المجتمعات. أما المحور الثاني فركز على آليات اكتشاف وصقل مهارات القائد المجتمعي وكيفية تحفيز المبادرات الشبابية. وفي المحور الثالث عرجت المدربة على الدور المحوري للشباب في تنوير مجتمعاتهم وقيادتها، لاسيما في مجال إصحاح البيئة ونشر الوعي الصحي والبيئي بين الأسر.

 

من جانبه، قال الأمين العام للمنظمة الاستاذ نصر الدين زكريا آدم إن الدورة عَرفت المشاركين بمفهوم القيادة الفعالة في العمل الطوعي، وتم تعريف المتطوعين بالمنظمة وأهدافها. وأضاف أن من أهداف المنظمة المساهمة مع فئات المجتمع المختلفة والمنظمات بالولاية في اجتثاث ظاهرة النفايات المنتشرة، وجعل المدينة من أنظف المدن السودانية وانهم يأملون  عبر الاتفاقية التي وقعت مؤخراََ مع وزارة الصحة بالولاية أن يتم إنجاز الكثير من الملفات المرتبطة بالتدريب والتطوير. وأبان أن حضور المتدربين كان مشرفاً جداً.

وفي الإطار ذاته كما أكد د. الحاج إبراهيم أحد المتحدثين من الجمعية السودانية لحماية البيئة والتنمية الحضرية أن مهمة القائد المجتمعي تكمن في توعية المجتمع للوصول إلى ذروة التكامل بين الفئات المجتمعية المختلفة. وأضاف أن الدورة كانت مشرفة وواعدة جداً، وقد أدت الدور المطلوب منها كما ثمن الجهود المختلفة للنهوض بقطاع صحة البيئة في الولاية.

يذكر أن الدورة اتت برعاية كريمة من السيد عمر عثمان محمد يابا، الذي تبرع مشكوراً بالترتيب لها وتوفير كافة المعينات لنجاحها. وأكد يابا أنهم كقيادة للعمل الطوعي في المدينة لديهم التزامات أخلاقية نحو فئة الشباب والشابات لضرورة توعيتهم وإدخالهم ضمن الفاعلين في المجتمع، مشيراً إلى أن رعايته لهذه الدورة هي أول الغيث. كما دعا رجال الأعمال في الولاية، ولا سيما في المنطقة، إلى المساهمة في تجميل المدينة من خلال دعم مجالات الصحة وحماية البيئة.
وقد عبر الشباب والشابات الذين التحقوا بالدورة  عن سعادتهم الغامرة وكامل الرضا ،وان ما وجدوه من معرفة سيسهم في تغيير مجتمعاتهم إلى الافضل.
كما أن الدورة قد شهدت حضور لافتاََ من وسائل الإعلام المختلفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى