الملكة ستنا بت عجيب حكاية سودانية جسورة

نساء خلدهن التاريخ
الملكة ستنا بت عجبنا رواية الإباء ورفعة النساء
جنوب كردفان نيوز/تقارير
نساء السودان حكمن الممالك عبر التاريخ وقادن الجيوش
في شمال السودان، كانت للنساء أدوار عظيمة عبر التاريخ وقد لعبن دوراً كبيراً في المجتمع، خاصة في ممالك النوبة وكوش. هنّ لم يكن مجرد ربات بيوت، بل كنّ قادة وزعيمات وقائدات في الحروب، وشاركن في صنع القرار السياسي والاجتماعي .
نكنتب اليوم عن الملكة ستنا بت عجيب التي حكمت شندي وكانت مثالاََ للمرأة الصامدة القوية وهي امتداد
لاشهر النساء اللائي حكمن ممالك سودانية في
وابرزهن أماني شخيتو ملكة مملكة مروي (170-150 ق.م) والتي قادت جيوشها ضد الرومان.
وكان يطلق على الملكات لقب كنداكة و يطلق على ملكات النوبة،و أشهرهن الملكة أماني ريناس التي قادت جيوش النوبة ضد الرومان.
هذه القيادات النسائية تدل على وعي المجتمع آنذاك بأهمية دور المرأة. رغم قلة الكتابات عنهن، إلا أن جهود المؤرخين ساعدت في إحياء هذه الشخصيات التاريخية.
وفي قلب السودان، حيث التاريخ يلتقي بالحضارة، تبرز الملكة “ستنا بت عجيب” كرمز للقيادة النسوية في القرن 18. حكمت شندي بكل هيبة وجلال، وقصتها تثبت أن الجعليين لم يكونوا مضطهدين للمرأة، بل كانوا يقدرون دورها القيادي.
ستنا، ابنة عجيب المانجلك، ورثت الملك عن أبيها، وليس عن زوجها كما يُقال. عجيب المانجلك، المحارب والشيخ، كان له دور كبير في تعزيز مكانة المرأة. ذكرها الرحالة جيمس بروس في كتابه، حيث وصف مقابلته لها وطريقة ترحيبها به.
كانت شندي مركزاََ تجارياََ مهماََ، حيث تتلاقى القوافل من سنار ومصر وسواكن. وصف بروس شندي بأنها قرية كبيرة، تحتوي على 250 بيتاََ، وقصر الملكة ستنا يقع على بعد نصف ميل من المدينة.
هذه المرأة القوية، التي حكمت بكل جدارة، تظل رمزًا للوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة في السودان القديم.
الرحالة الأجانب الذين ذكروا الملكة ستنا بت عجبنا هم جيمس بروس (James Bruce) وقد ذكر مقابلته للملكة ستنا وطريقة ترحيبها به.
(رحالة فرنسي): ذد
– وكذلك الرحالة بوركهاردت: نقل عن بروس كتابته عنها ووصفه لها، وأشار إلى دور النساء في انتقال الملك في شندي.
– الآن مورهيد: نقل عن بروس كتابته عن الملكة ستنا.
– ولا ننسي أن كتاب الطبقات لمؤلفه ود ضيف الله قد ذكر الملكة ستنا بت في كتابه.
–

