الأخبار

الفرقة 15 الجنينة.. ملاحم الصمود ومفتاح النصر

الفرقة 15 الجنينة.. ملحمة صمود ومفتاح نصر

الأبيض-مصطفى عمر

بمناسبة العيد الثاني والسبعين للجيش السوداني، نقف اليوم إجلالاً وتقديراً لرجال الفرقة 15 مشاة الجنينة دار اندوكا، الذين سطروا بدمائهم وتضحياتهم أروع صفحات البطولة في تاريخ القوات المسلحة.

لقد تعرضت الفرقة 15 لمحنة عظيمة، ففي لحظة غدر وخيانة ارتقى والي غرب دارفور شهيداً، وحاول الأعداء كسر عزيمة الرجال. لكن الفرقة 15 أثبتت أن معدن الجيش السوداني لا يلين. لم تستسلم، ولم ترفع الراية، بل طافت في كل المحاور تحمل راية الوطن، وتقاتل دفاعاً عن الأرض والعرض.

وكان للفرقة 15 دور بارز في معارك تحرير مصفاة الجيلي، حيث كانت أحد مفاتيح الانتصار الكبير. بثباتهم وشجاعتهم وفكهم للحصار مع القوات الأخرى وفتحوا طريقاً جديداً لمعارك الكرامة، وأثبتوا أن الجندي السوداني قادر على قلب موازين المعركة مهما كانت الظروف.

ومن الجيلي لم يتوقف العطاء. انضم أبطال دارانوكا إلى كل المحاور يقاتلون ذوداً عن الوطن وحياضه وعن نسائه الحرائر واليوم هم في محاور كردفان يلقنون العدو دروساً في الصمود والبسالة، ويكتبون ببنادقهم ملاحم جديدة تؤكد أن الإرادة السودانية لا تقهر.

وفي اعتراف بجميل تضحياتهم، كتب الشاعر ابن الرهد البار محمد آدم كبر الكردفاني قصيدة وطنية في أوبريت خاص بالفرقة 15، وهو الآن جاهز للبث في كل الإذاعات والقنوات السودانية. تعبيراً منه لهذه الثلة الكريمة من أبناء الوطن البارين الذين لم يستسلموا ولن يستسلموا.

والعهد الذي قطعه رجال الفرقة 15 على أنفسهم واضح، المضي قدماً حتى تحرير الجنينة واخر شبر من الوطن، لتعود  الجنينة حرة أبية كما كانت وستظل، عاصمة للجمال في  غرب السودان تنبض بالحياة وتحتضن أهلها.

في عيد الجيش  ال72 نقول لكم:
أنتم فخر السودان، وعنوان التضحية، ونبراس الصبر. بكم نرفع رؤوسنا، وبكم نثق أن الوطن محفوظ، وأن النصر قادم بإذن الله.

المجد والخلود للشهداء
وعاجل الشفاء للجرحى
والتحية للفرقة 15 مشاة – الجنينة دار اندوكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى