البنتاغون يدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط

البنتاغون يدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط استعداداً لضربات محتملة ضد إيران
جنوب كردفان نيوز-العالمية
كشفت مصادر إعلامية متطابقة أن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تدرس إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، استعداداً لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية أو عملية برية ضد إيران.
ووفقاََ المصادر، فإن الخطوة تأتي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واتخاذ الحرب شكلاً جديداً من التصعيد الميداني، حيث تشير التقديرات العسكرية إلى أن أي تحرك أميركي قد يغير موازين القوى في المنطقة بشكل جذري.
المواجهة بين إيران وإسرائيل دخلت مرحلة جديدة خلال الأسابيع الماضية، بعد تبادل ضربات مباشرة طالت منشآت عسكرية ونووية وحيوية في عمق البلدين. الهجمات المتبادلة توسعت لتشمل قواعد أميركية في العراق وسوريا، وهجمات للحوثيين على السفن في البحر الأحمر، ما دفع واشنطن لتعزيز وجودها العسكري في الخليج وشرق المتوسط.
مسؤولون أميركيون أكدوا أن إرسال قوات إضافية يهدف إلى “الردع وحماية المصالح الأميركية وحلفائها”، إضافة إلى رفع الجاهزية لأي سيناريو يشمل توجيه ضربات محدودة أو المشاركة في عملية أوسع.
بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، تتواصل جهود دبلوماسية إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد وإنهاء الحرب. عواصم عدة، بينها مسقط والدوحة وأنقرة، تجري اتصالات مكثفة مع طهران وتل أبيب وواشنطن للوصول إلى تهدئة أو وقف إطلاق نار مؤقت يمهد لمفاوضات أشمل.
ويرى مراقبون أن الحرب بدأت تتخذ شكلاً جديداً يقوم على “الضربات المركزة والردع المتبادل” بدلاً من المواجهة الشاملة، لكن خطر الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة لا يزال قائماً إذا فشلت مساعي التهدئة.
حتى الآن لم يصدر تأكيد رسمي من البنتاغون حول حجم القوات أو موعد نشرها، فيما تواصل القيادة المركزية الأميركية مراجعة خطط الانتشار والجاهزية القتالية في المنطقة.

